ابتكار · الابتكار

حتى تاريخ ٣ يوليو ٢٠٢٦

السعودية تضع قواعد للطباعة ثلاثية الأبعاد: هل ستصل المنازل الأرخص والأسرع أخيراً؟

تحرك السعودية نحو تنظيم منازل الخرسانة المطبوعة ثلاثية الأبعاد بحلول 2026 قد يجعل البناء أسرع وأقل كلفة على المدى الطويل، لكن القدرة على الشراء للعائلات في الخليج تعتمد على مدى تبني السوق للتقنية.

ذكاء ساليستريج · 2 دقيقة قراءة · آخر مراجعة ٣ يوليو ٢٠٢٦

ما الذي تغيّر

في مايو 2026، أعلن المنظمون في المملكة العربية السعودية عن قواعد تقنية جديدة للخرسانة المطبوعة ثلاثية الأبعاد ضمن كود البناء السعودي (SBC)، استجابةً لحاجة المملكة لأكثر من ١١٥,٠٠٠ منزل سنوياً حتى 2030 (المصدر: saudiconstructionconsulting.com).

دراسة نشرت في Automation in Construction (أبريل 2023، ScienceDirect) أكدت أن أعمدة الخرسانة المطبوعة ثلاثية الأبعاد، عند تصنيعها بنمذجة متقدمة وتحسينات، تقدم أداءً إنشائياً مماثلاً للأعمدة التقليدية حسب كود SBC 304 السعودي.

تعهد دبي السابق بأن 25% من المباني الجديدة ستستخدم تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد بحلول 2025 بهدف تقليل العمالة ٧٠٪ والتكاليف ٩٠٪، لا يزال يضغط على سوق الخليج الأوسع رغم مرور عدة أعوام (المصدر: المنتدى الاقتصادي العالمي).

ماذا يعني ذلك فعلاً

يمكن أن يستفيد المشترون من منازل أسرع وربما أقل تكلفة بكثير إذا انتشرت الطباعة ثلاثية الأبعاد فعلياً: بعض المشاريع التجريبية في السعودية سلمت فيلات مكتملة خلال 8 أيام وبنصف التكلفة المعتادة على الأقل. لكن معظم ادعاءات التخفيض بنسبة 50-90٪ مصدرها تجارب محدودة، بينما قد تشهد المشروعات واسعة النطاق وفورات أقل لكن لا تزال مهمة.

تشير الأبحاث المحكمة إلى أن الخرسانة المطبوعة ثلاثية الأبعاد يمكن أن تلبي المعايير الأمنية التقليدية في الأنظمة السعودية، مما يقلل من المخاوف بشأن المتانة وسلامة الهيكل. مع ذلك، فأنظمة البناء تعتمد على التطبيق الصارم وخبرة المقاولين. قد يواجه المشترون الأوائل تحديات حتى ينضج السوق.

الكود السعودي الجديد يقلل من مخاطر الأخطاء القانونية أو الأمنية للمطورين ويسهل عليهم الحصول على التصاريح. لكن النجاح يعتمد على مدى سرعة تكيف التقنية والعمالة الماهرة وسلاسل الإمداد، خاصة خارج المناطق التجريبية. الإسكان المطبوع ثلاثي الأبعاد بشكل واسع ومتاح للجميع لا يزال في طور التطوير.

الزاوية الخليجية

هذه الخطوة التنظيمية تتماشى مع أهداف الإسكان في رؤية السعودية 2030، وتبعث رسالة للمطورين والمستثمرين وصناع القرار في الخليج بأن المنازل المطبوعة ثلاثية الأبعاد تُعتبر توجهًا جادًا، وليست مجرد مبادرة مؤقتة أو رفاهية خاصة.

الهدف الطموح لدبي، رغم أنه أصبح الآن قديماً نسبياً، دفع بقية دول الخليج العربي لإعادة التفكير في سرعة و تكلفة البناء. هذا التأثير التنافسي قد يخدم الأسر المتوسطة والمشترين الجدد إذا تم توحيد الأنظمة، والمهارات، وسلاسل التوريد على مستوى المنطقة.

بالنسبة للمشترين في الخليج الذين يعتمدون على الهواتف والتقنيات، الفرصة تكمن في متابعة التطورات الجديدة في البناء بالطباعة ثلاثية الأبعاد التي تفي فعلياً بوعود السرعة وتوفير الكلفة، وطرح أسئلة دقيقة عن الضمانات، وإعادة البيع، والتأمين، حتى تتحول الطباعة ثلاثية الأبعاد من تجارب إلى ممارسة معتادة.

ما الذي ينبغي فعله

إذا كنت تبحث عن منزل، اسأل المطورين عما إذا كانوا يستخدمون تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد في البناء وما هي الضمانات المتعلقة بالتكلفة وموعد التسليم.

راجع مستندات المشروع واطلب إثباتاً (مثل مطابقة كود البناء السعودي أو وجود التأمين) لأي عروض منازل مبنية بالطباعة ثلاثية الأبعاد.

تابع تحديثات الجهات التنظيمية السعودية والإماراتية، حيث لا تزال الأكواد الحكومية تتطور وقد تؤثر على جداول المشاريع أو خيارات التمويل العقاري.

بالنسبة للمستثمرين العقاريين، راقب الشركات التي تحصل على موافقات أو شراكات رسمية للبناء بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد. الرواد الأوائل قد يحصلون على ميزة تخفيض الكلفة أو يواجهون تحديات فنية.

المصادر

هذا المقال شرح موجز أُعِدّ بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وليس بديلاً عن المصدر الأصلي. لأدق التفاصيل، يُرجى قراءة المصادر الأصلية أدناه مباشرةً.

عودة إلى مركز الابتكار